أفاضَ على الأرواح من فيضه الوافي
فيوضاتِ إفضالٍ وُجودٍ وألطافِ
فهامت به واستغرقتْ في شهودهِ
وغابت عن الأكوانِ جمعًا وأُلاّف
وألقتْ عصاها واستقرَّ بها النوى
بحضرة تقديسٍ وقُربٍ وإسعاف
وأضحتْ على حبّ الحبيبِ مُقيمةً
فكان لها حَسْبًا وكان لها الكافي
نفوسٌ سمتْ حتى تزكّتْ وشاهدتْ
جلالَ جمالٍ ظاهرٍ ليس بالخافي