كانت فراشاتنا
تستميح
وسوسنة تستحم بضوء الشعاع
فتاتك ها قد أتت
لترقص
كي ما تحيل الحقول الكئيبة
دربا من الدفء
تنثر فوق الربا حيهانا
ويصطف سرب من الزيزفون
يرتل بعضا من الأغنيات القديمة
وجنية كنت تحلم تمشط شعر ابنها
وتحكي له من حكايا الصغار
وقالت: لانت الفتى الحي
يرسم فوق الأخاديد
سنبلة
وقبرة لا تنام...
أتاك الشتاء
أ ما زلت تشعر أن السما لا تغيم؟
وأن السحابات قافلة من قريش
وقد رحت تلعب
مثل الشعاعات بين المروج
فلا الشمس تخبئ
في سنبلات الحقول
شعاع الرحيل
تعريت مثل الشجيرات
ها أنت ذا تستحم
تشهيت والماء رقص على وجنتيك
بأن نفترق.
دمي جاء من نهرك
اليوم أشعر أن النواميس ضلت
وهم يسفكون الدما
فوق زنبقة من دمي
لذا جئت يا ليتني لم أبح ويا ليت ما رحت ما شدني تمر هذا النخيل
وقد عشت محتميا
في دمك...
غدا السرو عاصفة في المدى
وكوكبة من نسور
تمايل فوق الحصاد
وقد أطفأتني قناديلهم
يسيرون: هل مر في الدرب إحداهما؟
هلم.
النهايات تدنو
النهايات تبدو
أما خفت غدر النهار المسجى بزيف ابتساماتهم؟!
فهم أكثرون
وهم ينثرون
من الحبهان
وهم يرقصون
على مأتمي
فعد في دمي
نياق تعود إلي الشاردين
وخيل البكارة
في فسحة الوقت تعدو
سنون من الخوف
تسري على مبسمي
كذا الشمس تفرحنا بالشعاع
وفي الليل تفجعنا بالأفول
فعد في دمي
إذا شئت في سنبلات المنى
في قطرة من ندى
عد أنت حي
دمي جاء من نهرك
يا ذا الذي
فر من سوأتي
أنا الآن اشعر أن
النواميس ضلت
وهم يسفكون الدما
فوق زنبقة من دمي
لذا جئت يا ليتني لم أبح ويا ليت ما رحت ما شدني تمر هذا النخيل
وقد عشت محتميا
في دمك