اذّن الفجرفي المدى يابلالُ
وأعْل صوتاً تذوب منه الجبالُ
ارح النفس فالهموم ثقال
بصلاةٍ يفيض منها الجلالُ
خلف ظهرٍ واي طهر بظهرٍ
شعّ منه على الورى المرسالُ
خاشعات صفوفها في عفافٍ
تتسامى في الصفّةِ الاسمالُ
كبّري الله ياثنيات نجدٍ
بدرنا طلّ انْ دجتْ اطلال
سائرون وضعننا في رحيل
يحدي فينا وفي الهوى الترحالُ
مستخفّين سيرنا حين سرنا
مااستفزّتْ في غيرنا احمالُ
من هموم تضج منها نفوس
مااستفاقت من ظهرها اثقالُ
لي ديار تحنّ روحي اليها
من زمانّ تحولها الاهوالُ
فاكسر القيد من يديك طليقاً
مااستباحتْ في غيّها اقفالُ
فالحبيسات في الصدور خفايا
يأكل الروح سرّها لايقالُ
إن نطقَنا فسرّنا مستباح
او سكتنا فللعيون مقالُ
يدفق الدمع والمحاجر تابى
منه فيضا على الدنا هطّالُ