وتبدو حين ارمقها نهارا
كأن الشمس تسطع بالجبينِ
فأبقت في ظلال الرمش ليلاً
شديد النعس يرقد بالعيونِ
فحقّ لطرفها المضنى نعاسا
فما للوجد يعبث بالجفونِ
وما ظني بقربك غير حلمٍ
وأن القلب يتعب بالظنونِ
فمنك الروح ترزخ في الرزايا
وفيك الموجعات من الشجونِ
أعود الخيزران سجى لريحٍ
أغضْت رشاقةً لدن الغصونِ