وقاصمةٌ للعمر فيها المكائدُ
تراودنا عن نفسها وتعاودُ
بها شهوة للدم تمتص نبضنا
وتعصف في أكبادنا وتزايدُ
ويشعلُ في جوف الحشايا لهيبها
تخرّ له بعد الحريق الطرائد
وسادية لم ترضَ إلا عذابنا
كأن بها النشوى وجوعٌ يراودُ
لعمري لفي بؤس اليماني حيرةٌ
تُحيط به من كل صوب مصائدُ
وصرخاته حتى الصدى لايذيعها
بسوط من الآلام نزفا يكابدُ
ألا يقظة في الروح تجمع شملكم
فيقتل فتّانٌ ويلجمُ حاسدُ
ألا أيها الكرب اليماني لاتطل
لعل أمانيهم بصبح تعاودُ