يا إِماماً حَسُن النُظُم بِهِ
وَكَذا النَثرُ مَعاً لا كُبِتا
أَيّ شىء يُتقىَّ البَردُ بِهِ
وَهوَ في الحَرِّ جَمال لِلفَتى
وَلَدى التَحريفِ عَينُ القَرّ كَم
يُتَّقى مِنهُ بِبَرد في الشِتا
وَلَقَد جاءَ لِبَعضِ الخَلقِ سو
ط عَذاب مُؤلِم حَيثُ عَتا
وَإِذا صَحفتَ مِنهُ بَعضُهُ
فَهوَ لَهوٌ مَنَعهُ قَد ثَبَتا
وَلَدى التَصحيفِ مَقلوباً فَلِلنَّ
فسِ نَزهٌ مِنهُ إِن كانَ أَتى
قَلب هذا لا تحد عَن عَدله
إِن مَن قَد حادَ عَنهُ مَقتا
فَاِقطَع الرَأسَ مَعِ القَلبِ تَجِد
هُ عَلى الحَسناءِ ما قَد بَهتا
وَبِهذا وَعَلى التَصحيفِ ما
هانَ تَشبيها وَما قَد هَفَتا