نَسب الناسِ لِلحَمامَة حُزنا
حَيثُ عَدوا تَغريدُها نَعيِ هالِك
زَخرَفوا القَولَ في اِجتِياحِ هَديل
وَأَراها في الحُزنِ لَيسَ هُنالِك
خَضَبَت كَفَّها وَطَوَّقَت الجي
د وَتجني زَهر الرِبا جُنحَ حالِك
طَرِبت لِلنَّسيمِ في الرَوضِ وَالفَج
رِ وَغَنَّت وَما الحَزينُ كَذلِك