راكضًا كان مع النار الجريحه
كان يمضي بين بحرين
ينادي في القفارْ
«اغرسي من موتيَ العابرِ
آلافَ الحقولْ»
كان يجري تائهًا دون إسارْ
سنةً يحيا
وأعوامًا يموتْ
فتغطّيه الجبالْ
بسعوف النخل بالماء المطيرْ
وتغطيه الدماءْ
بينابيع الجفونْ
مهرجانٌ
مهرجانٌ
وصقيعْ
موتُه، موت الجميعْ