أتلومُني في حبِّ أشرفِ مُصْلِتٍ
سيفَ الشريعةِ فوق هام المعتدي
عبدُالعزيزِ بنُ السعود مليكُنا
فخرُ الجزيرة جاء خيرَ مُجدِّد
ماذا أقول بفضلِه وبمدحه؟
جمع الجزيرةَ بعد صَحْب محمد
وأنارها سبلَ السلام فأغدقَتْ
أزهارُها تزهو بعيشٍ أرغد
زرع العلومَ بها فأزهرَ نَوْرُها
من يزرعِ الخيرَ الفضيلةَ يحصد
الله أيَّدَ مُلكَه بفضائل الْ
إحسانِ والتقوى وإطلاق اليد
لا قصدَ تبذيرٍ ولا قصد الرِّيا
ءِ ولا الفخارِ ولا بِقصْد السؤدد
إن الفضيلةَ خلَّةٌ خُلقتْ لمن
يُرضي الإلهَ بما حباه من الندي
عهدُ الخلافة كان مطويًا فهل
بعد السعود يُرَى لها من سيد؟
نِعَمُ الإله على العباد كثيرةٌ
وأجلُّها ما قد يُرى في المسجد
يحوي الأسودَ الذائدين عن البِلا
دِ الخائضين غمارَ حربٍ مُورد
الباعثين هدى النبيِّ محمدٍ
والناشريه برغم خصمٍ معتد
رفعوا لواء المجد حتى خِلْتُهم
أُسْدَ الشرَى وحُماة كلِّ موحِّد
إن عاهدوا برُّوا بعهدهمُ وإن
قالوا غدًا فالصدق فيما في غد