تخطَّ إلى المحتوى

ليهنكم ذا العيد لا بل وجودكم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ليهنكمُ ذا العيد لا بل وجودكم

به يُتَهنّى العيد أعظمْ به قدرا

وَإِمَّا تفضلتُم علينا بنظرةٍ

وصالحِ دعْواتٍ لنا لم تدعْ وِزْرا

فذانكما كَنزي ولا فقدَ بعده

أجرُّ به ذيلاً على قُنن الشعرى

فأنت أعبد القادر الكوهَن الذي

رددت من الأيام أعجازها الصدرا

«سَمُ العَلَم الأسمى أبي الفيض في سُمَى»

ووسمٍ له أسمى به الزهَرُ افتَرَّا

حباكم إلاه العرش علمًا وحكمةً

وعِزًّا وفخرًا أوجب الحمد والشكرا

وجلّى بكم حُورَ العلوم عرائسًا

فعاينها مَن كان لا ينظر البدرا

وإنْ مشكلاتٌ عزَّ فضُّ خِتامها

أتيتَ بفضل الله فيها بما سرّا

فيا دوحةً في نَيل مجدٍ تفتَّقت

كمائمُها من أمّها اقتطف الزهرا

ويا تاجَ هذا العصر يا شمسَ أفْقِهِ

ويا نورَ عينِ الطالبين سما فخرا

ويا شيخَنا المولى الهمام الرضا الذي

قضيته ليست محصَّلةً تُدرى

بفضلك أنجزْ ما وعدت به من ال

إجازة فالإنجازُ آيتُه كُبرى

على وفق ما كنا طلبنا بما مضى

بسلسلة الإسناد أنت به أدرى

ولسنا لذا أهلاً ولكنّ فضلَكم

به نرتقي والمرءُ يسمو بكمْ قدرا

وإن كان بالصّغرى نتاجٌ لشكلنا

فلي بك إنتاجٌ بكليّتي الكبرى

ولا عارَ إن بينتُهَا ودعوتَ لي

بما نرتجي ففضلكم دائمًا أحرى

بقيت بقاء الدهر يا كهفَ أهلِه

ونلتَ من الله المثوبةَ والأجرا

وهذا دعاءٌ لا يُردُّ لأنّه

صلاحٌ لأهل الدين في ذي وفي الأُخرى