فسحة من الوقت
معجزةُ الوقتِ الممدودِ
بين الشجرةِ ورحيقِ البدنِ
يُنبئنا أنَّ الأغصان قد تغرسُ بهجتها
في عصبي
تتجولُ في الساعدِ في الرأسِ
وتهاجمُ في الوقتِ المرصودِ
لذّةَ أعضائي.
معجزةٌ ترتيبُ الأشياءِ
في الزمنِ المخطوفِ من رحمِ العنزةِ
حين يفاجئها الطَّلقُ
تحت سلالمِ مُختبري
يختلطُ بالملحِ السّكرُ
يرتبكُ المصعدُ في طبقاتِ الجسدِ الواحدِ
فيمضي الكبدُ تملأهُ حبيباتُ الدهنِ
وحصادُ العمرِ
نحو الرئةِ المسكونة بالقارِ
ورائحةِ التبغِ المسروقِ من أنفاسي
ترجوني العنزةُ أنْ أرجُم
في العينِ ترتيبَ الأشياءِ
وأرد الرمش المكحول
نحو براءةِ ينسوني.
معجزةٌ أن ننزف حتى يبرأ
من جرحٍ وطنُ
وتعود الحلمةُ تقطرُ في الحلقِ
نبتَ الوقتِ المولودِ
فوق سطوح البيتِ
وبين الشرفاتِ المأهولة بالعشقِ
حين يُلامس عند الزاويةِ
مجازُ البنتِ مُختصرَ الولدِ
تُولدُ أشياءٌ في النورِ
وأشياءٌ تولدُ في العتمةِ.
مُعجزةٌ تلك الطرقات
حين امرأةٌ قد عرَّتْ ساقيها
للشمسِ المسكونةِ بالنَّني
وتبتسمُ
ترجوني العنزةُ أن أمحو
ذاكرةَ البدنِ
وأرد الصلبان جنب الديرِ
وأعود إليها
معجزةٌ ترتيبُ الأشياءِ
وصناعةُ ذاكرةٍ للأحياءِ.