تخطَّ إلى المحتوى

بالعلم والبذل تسمو الناس والأمم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

بالعلم والبذل تسمو الناس والأممُ

يعلو بهيبته ألسيف والقلمُ

والسيف في نصله نورٌ به لهبٌ

لم يَدْنُ ساحتَه جهلٌ ولا ظُلَم

إن الشموخ متى يزهو له علمٌ

فضلٌ له العلم خفاقٌ به العلم

مجدٌ هو العلم فاعملْ في معارفه

إن المعارف في أعناقنا ذمم

لا تيأسنَّ إذا فاتتك من فُرَصٍ

لا ينفع المرء لا يأسٌ ولا ندم

فسائلِ الناسَ كم فازت به أممٌ

فالعلم نورٌ وفيه الجرح يلتئم

فهو المنجّي من الأخلاق من زللٍ

ضمادُ ليلك إن زلّت بك القدم

لا يسلم الشعب إلا في معارفه

حصنٌ هو العلم هيّا بابَهُ اقتحموا

يا من عطاؤك للأجيال موعظةٌ

اليومُ عيدك أحلى ما به الشَّمم

إني أغنّي كمن يهواك في طربٍ

حتى الربيع به شوقٌ ومُبتسم

إني أرى الناس والدنيا بك ابتهجت

في عيدك اليومَ لا همٌّ ولا ألم

فاهنأْ بعيدك إن العيد رونقه

أبناؤك الصِّيد تعلو فيهم القمم

ودعْ همومك في قلبي إن ازدحمتْ

فلا يضيرك هيّا الهمَّ تقتحم

يا جاعلَ الحرف هديًا في تلفُّظِه

من قبل وحيك فيه الصمتُ والصمم

إن جفّتِ الأرض تدعو صوبَ متجرها

فأنت غوثٌ لها يا قَطْرُ يا دِيَم

يا توأمَ العلم والأخلاق في وطني

لولاك ما كان لا علمٌ ولا قيم

أنت الهلال إذا أعيادنا ذُكِرت

إنِ اختفيتَ سيصحو الجهل والسقم

قد يُكرَم المرء في علمٍ ومعرفةٍ

أمّا صنيعُك في الدنيا هو الكرم