يا خطوة الأمل المرجّى في لُحَيْظاتِ الوهَن.
لا ترهبي وعَر الطريقْ.
فالفجر أوشك، والظلام تراكبت أسداله، والكل أسلم للوسن.
لم يبق من نار الطغاة سوى الرماد.
وفِعالهم
خُطت على وجه الزمان.. مكللات بالعفن.
هذا زمان الكثرة الحيرى..
.. زمان السيل يجرف ما تهاوى من غثاء.
وتكالبت أمم الزناة؛ يسوقهم عمَهُ توالد في الدماء.
طُغَمُ الفساد تسربلت ثوب الرشاد.
طُمِسَت عيون الخلق...
... فانقلبت موازين السنن.
يا لوط تعلم ما نريد.
جئنا بضيفك وامتثل للأمر...
... أو فأخرج من الأرض المليئة بالفتن.
رباه شئت ولم أشأ... ركني ضعيف والملأ
نار الضلالة تصطلي... كن للعباد الملتجأ
يا لوط لن يصلوا فقم... بالليل أسرِ وخلِّهم
حان الهلاك فلا تخف... أو تلتفت لمآلهم
يا صخرة الأمل الثقيلةَ...
... خطوتي ستدكّ أركان الجبل.
هذي تباشير الطهارة حين تصطخب المحن.
الصبح موعدهم.. وأسمع نبضَه...
... وأشمُّ رائحة الضياء.
سنن الإله بخلقه..
.. ما بدل اللهُ السنن.
.. ما بدل اللهُ السنن.