يحيى الوزارةُ فيه لاح سراجُها
وبه الفضائل عزُّها ورواجُها
بجنابه العالي رقى معراجُها
ملكَ به الأيام صحَّ مزاجُهاولها من العلل القديمة طببا
من قاس كسرى في حجاه وقيصرا
رأيا فقد قاسَ الثريا بالثرى
بالحِلم ابرى كلَّ اسقامِ الورى
فلحكمة فيها عليلاً لا نرىإلا النسيمَ وغيرَ أجفان الظِبا