في قطار الإياب غازلها النَّوْ
مُ فمدّت - نشوى - له ساعدَيْها
وأزاحت نظارةً أتعبتْها
وأراحت تنهيدةٌ رئتيها
بعد يومٍ ولى جهادًا وجُهدًا
والعذارى تدنو وتُصغي إليها
أسلمتْ معصمًا لكفٍّ ومالت
بالمحيّا فغاب في راحتيها
وذراعين وَسَّدا بعض نَهْدي
نِ فوا رحمتا على ناهديها
أسجينا طُهْرٍ طليقا شبابٍ
أم صغيرا عُشٍّ تخبّي لديها
رقدا ناعمين صانهما ال
لهُ وعاشا للحبّ بين يديها
يا لها شمعةً برى جسمَها الكَدْ
دُ فهزّت - في عزّةٍ - كتفيها
حين مالت بجِيدها داعبتها
سِنَةٌ سلبتْ لها عينيها
وبمنديلها تجفّف دمعًا
قطّرته الأحلامُ في جفنيها
إن تكن في الكرى بكت فلأني
يقظتي كلها بكاءٌ عليها
ووصلنا فاض الحنين بقلبي
وأطلّ الحنانُ من مقلتيها