عَلَيْكِ سَلَامٌ مَا بَدَا ليَ بَدْرُ
وَمَا خَفَقَتْ نَفْسٌ وَمَا ضَامهُ صَدْرُ
أَنَامِلُ مَنْ أَهْوَى نَدِيٌّ جُمَانُهَا
إِذَا لَمَسَتْ كَفِّي رَأَيْتُ بِهَا خُضْرُ
عُيُونُ مَهَاةٍ مَا يُجَارِي جَمَالَهَا
أَخَالُكَ مِنْهَا ثَمِلًا مَا بِهِ خَمْرُ
وَدَلٌّ يُرَى فِي كُلِّ صَوْبٍ وَوِجْهَةٍ
وَعِزٌّ تَبَدَّى زَادَ فِي حُسْنِهِ الْكِبْرُ
نَؤُومٌ وَعَذْبٌ نُطْقُهَا إِنْ تَكَلَّمَتْ
لَعَمْرِيَ يَبْعَثْ مَنْ تَوَارَى بِهِ الْقَبْرُ
ضَنِيتُ بِهَا حَتَّى رَثَى لِي لِأَجْلِهَا
وحُوشُ غِياضٍ لَهمُ نابٌ وظِفرُ