أَلَا يَا لَيلُ أَبْلِغْ هِنْدَ عَنِّي
إِذَا مَا هَبَّ رِيحٌ زَادَ وَهْنِي
دَعِي العُذَّالَ دُونَكِ إِنَّ قَلبِي
يُعَانِي إِنْ خَيَالُكِ غَابَ عَنِّي
فَقُومِي سَامِرِينَا لَوْ مَنَامًا
فَجُودِي بِالهَوَى لِي لَا تَضُنِّي
وَأَنْتِ سَلْوَتِي أَيْضًا وَدَائِي
دَعِي قَولَ الوُشَاةِ وَلَا تَمُنِّي
إِذَا هَبَّتْ قَصَائِدُنَا سُحَيرًا
فَشُمِّي عِطْرَهَا إِيَّاكِ أَعْنِي
أَهِنْدُ إِذَا القُبُورُ دَنَتْ فَإِنِّي
فَهَذَا الشِّعْرُ قَدْ أَدْنَاكِ مِنِّي
وَضُمِّي الوَرْدَ مِن جَدْثِي لَعَلَّ
نَسَائِمُهُ بِشَدْوُكِ زَارَ أُذْنِي