رقيبُ الحتف مقترب الورودِ
وأقربُ صاحِ من حبل الوريدِ
لفقد الدين تحتار المنايا
كفقد العلم من بحر الورود
هو النبراس مصباح الدياجي
ونجم الإهتدا عبدالمجيد
همامٌ قد علا هامَ الثريا
بأقدامٍ تعالت في الصعود
إمامٌ لا يماثله إمامٌ
بفضلٍ لا يزال على مزيد
على فَلَك المعارف قد تسامت
مفاخرُه منظّمة العقود
يلاطفه الحسودُ إذا رآه
لما يلقى من الحال الحميد
مودَّتُه معطّرةٌ بصدقٍ
فوا أسفي على الخلّ الودود
جواهر بحره دررٌ صِحاحٌ
غدت كنز َالهداية للمريد
نهايةُ غاية المحتاج قطرًا
كفايتُه من الدرّ الفريد