أعتقُّ الشِّعرَ في قلبي وأسكبُهُ
فيشربُ الناسُ خمرًا من قوافيه
فلتملئي الكاسَ ما في الشعرِ من كدرٍ
ولتهنئي اليومَ يا روحي بصافيهِ
وطعمُ شعريَ من طعمي فلا عجبٌ
إن قلتِ "أوَّاهُ" مما ذُقتِهِ فيهِ
وإن سكرتِ فما بالشعرِ بل بأنا
فشاربُ الشعرِ مخمورٌ بساقيهِ