هل حاتم الطيىء نحو الأرض قد عادا
أم حاتم المصر عنه نابَ وازدادا؟
أخلاقه فوق ما يصبو له بشَرٌ
ضمن الصراط على إحسانه اعتادا
وحاتم المصر إن يبسم نفز فرحاً
وحين يعبس يمْلا الكون إرعادا
وجدّه عبدُ موجودٍ ووالدُهُ
هذا الحسين الذي نفديه أكبادا
وجاء حاتمُ مثلَ الأصل مكتملاً
بالدينِ والخلقِ يرعى الشعب والضَّادا
مصر العظيمة تهدينا عمالقةً
بالعلمِ والفنِ والقانونِ أطوادا
أمثال حاتمَ هذا من يُحَبّبنا
جداً بمصرَ يحيل العمر أعيادا
العاطفيون في مصرٍ نقدسهم
ولا أشاهد شخصاً ليس مجوادا
والأجر عند إله الناس محتشد
حتى يكافئه بالحقِ مرصادا
أحببت حاتمَ مصر فوق مقدرتي
على المحبة لمّا عطفه جادا
لله درّهُ فالرزاق أكرمني
من حاتمِ الشهمِ وفق الحلم بل زادا