تخطَّ إلى المحتوى

يا جارتي ما كنت جارة

الكامل

٦٩ بيت

المتفرقات

يا جَارَتِي ما كنتِ جارَةْ

بَانَتْ لِتَحْزُنَنَا عُفَارَةْ

تُرْضِيكَ مِنْ دَلٍّ وَمِنْ

حسنٍ مُخَالِطُهُ غَرَارَةْ

بَيْضَاءُ ضَحْوَتُهَا وَصَفْ

رَاءُ العَشِيَّةِ كَالعَرَارَةْ

وَسَبَتْكَ حِينَ تَبَسَّمَتْ

بينَ الأريكةِ والسِّتارةْ

بِقَوَامِها الحَسَنِ الذي

جَمَعَ المَدَادَةَ وَالجَهَارَةْ

كَتَمَيُّلِ النَّشوانِ يرْ

فلُ في البَقِيرَةِ وَالإزَارَةْ

...

هِرَارَةْ

...العَمِيم

بلا قِصَارَةْ

وبِجِيدِ مُغْزِلَةٍ إلى

وَجْهٍ تُزَيِّنُهُ النَّضَارَةْ

وَمَهًا تَرِفُّ غُرُوبُهُ

يَشْفِي المتيَّمَ ذا الحَرَارَةْ

كَذُرَى مُنَوِّرِ أُقْحُوا

نٍ قدْ تَسَامَقَ في قَرَارَةْ

وَغَدَائِرٍ سُودٍ عَلى

كَفَلٍ تُزَيِّنُهُ الوَثَارَةْ

وَأرَتْكَ كَفًّا في الخِضَا

بِ ومِعْصَمًا مِثْلَ الجِبِارَةْ

وَإذا تُنَازِعُكَ الحَدِي

ثَ ثَنَتْ وَفي النَّفسِ ازْوِرَارَةْ

مِنْ سِرَّكَ المَكْتُومِ تَنْ

أى عَنْ هَوَاكَ فَلا ثَمَارَةْ

وَتُثِيبُ أحْيَانًا فَتُطْ

مِعُ ثمّ تُدْرِكُها الغَرَارَةْ

تَبَلَتْكَ ثُمَّتَ لَمْ تُنِلْ

كَ عَلى التَّجَمُّلِ وَالوَقَارَةْ

وَمَا بِهَا ألاَّ تَكُو

نَ منَ الثَّوابِ على يَسَارَةْ

إلاَّ هَوَانَكَ إذْ رَأَتْ

مِنْ دُونِهَا بَابًا وَدَارَةْ

وَرَأَتْ بأنَّ الشّيبَ جا

نَبَهُ البَشَاشَةُ وَالبَشَارَةْ

فَاصْبِرْ فَإنَّكَ طَالَمَا

أَعْمَلْتَ نفسَكَ في الخَسَارَةْ

ولقدْ أَنَى لكَ أَنْ تُفِي

قَ مِنَ الصَّبابةِ والدَّعارَةْ

وَلَقَدْ لَبِسْتُ العَيْشَ أجْ

معَ وَارْتَدَيْتُ مِنَ الإِبَارَةْ

وأَصَبْتُ لذَّاتِ الشَّبا

بِ مُرَفَّلاً ونَعِمْتُ نَارَهْ

ولَقَدْ شَرِبتُ الرَّاحَ أُسْ

قَى مِنْ إناءِ الطَّهْرَجَارَةْ

حتى إذا أخَذَتْ مَآ

خِذَهَا تَغَشَّتْني اسْتِدَارَةْ

فاعْمَدْ لِنَعْتٍ غيرِ ه

ذا مِسْحَلٌ يَنْعِى النَّكارَةْ

يَعْدُو على الأعداءِ قَصْ

رًا وَهوَ لا يُعْطَى القَسَارَةْ

وَسْمَ العُلُوبِ فإِنَّهُ

أَبْقَى على القومِ اسْتِنَارَةْ

لا نَاقِصِي حَسَبٍ ولا

أَيْدٍ إذا مُدَّتْ قِصَارَةْ

... ني بالخَشْرَمَيْ

نِ ومَالِكٍ وأبي زُخَارَةْ

وَبَني بُدَيْدٍ إنَّهُمْ

أهْلُ الَّلآمَةِ وَالصَّغَارَةْ

لَيْسُوا بِعَدْلٍ حِينَ تَنْ

سُبُهُمْ إلى أخَوَيْ فَزَارَةْ

بَدْرٍ وَحِصْنٍ سَيِّدَيْ

قيسِ بنِ عيلانَ الكُثَارَةْ

ولا إلى الهَرِمَيْنِ في

بيتِ الحكومةِ والخِيَارَةْ

ولا إلى قيسِ الحِفَا

ظِ ولا الرَّبيعِ ولا عُمَارَةْ

ولا كَخَارِجَةَ الذي

وَلِيَ الحَمَالَةَ والصَّبَارَةْ

وَحَمَلْتَ أقومًا على

حَدْبَاءَ تَجْعُلُهمْ دَمَارَةْ

وَلَقَدْ عَلِمْتَ لَتَكْرَهَ

نّ الحَرْبَ مِن أصْرٍ وَغَارَةْ

وَلَسَوْفَ يَحْبِسُكَ المَضِي

قُ بِنَا فَتُعْتَصَرُ اعْتِصَارَةْ

ولسوفَ تَكْلَحُ للأسنَّ

ةِ كَلْحَةً غيرَ افْتِرَارَة

وَتَسِيرُ نَفْسٌ فَوْقَ لِحْ

يَتِهَا وَلَيْسَ لَهَا إحَارَةْ

وتر...

...ارةْ

رَبِذِينَ في الأَفْزَاعَ بَيْ

نَ... ارةْ

وهناكَ تعلمُ أنَّ ما

قَدَّمْتَ كَانَ هُوَ المُطَارَةْ

وهناكَ يَصْدُقُ ظنُّكمْ

أنْ لا اجتماعَ ولا زيارةْ

ولا بَرَاءَةَ لِلْبَرِي

ءِ وَلا عِطَاءَ وَلا خُفَارَةْ

إلاَّ عُلالَةَ أوْ بُدَا

هَةَ سابحٍ نَهْدِ الجُزَارَةْ

أوْ شَطْبَةٍ جَرْدَاءَ تَضْ

بِرُ بالمُدَجَّجِ ذي الغِفَارَةْ

تَغْدُو بأَكْلَفَ مِنْ أُسُو

دِ الرَّقْمَتَيْنِ حَلِيفِ زَارَةْ

وبَنُو ضُبَيْعَةَ يَعْلَمُو

نَ بِوَارِدِ الخُلُقِ الشَّرَارَةْ

إنّا نُوَازِي مَنْ يُوَا

زيهمْ ونَنْكَى ذا الضَّرارَةْ

لَسْنَا نُقَاتِلُ بِالعِصِ

يِّ ولا نُرَامِي بالحِجَارَةْ

...

البِكَارَةْ

... ذي

شُطَبٍ مِن البيضِ الذِّكَارَةْ

قَضِمِ المَضَارِبِ بَاتِرٍ

يَشْفِي النّفوسَ منَ الحَرَارَةْ

وتكونُ في السَّلفِ المُوَا

زِي مِنْقَرًا وَبَني زُرَارَةْ

أبناءَ قومٍ قُتِّلُوا

يومَ القَصِيبةِ مِنْ أُوَارَةْ

فَجَرَوا على ما عُوِّدُوا

وَلِكُلِّ عَاداتٍ أمَارَةْ

والعُودُ يُعْصَرُ مَاؤُهُ

وَلِكُلِّ عِيدَانٍ عُصَارَةْ

ولا نُشَبَّهُ بالكِلا

بِ عَلى المِيَاهِ مِنَ الحَرَارَةْ

فَاقْدِرْ بِذَرْعِكَ أنْ تَحِي

نَ وَكَيْفَ بَوَّأتَ القَدارَةْ

فَأنَا الكَفِيلُ عَلَيْهِمُ

أنْ سَوْفَ تُعتَقَرُ اعتِقَارَةْ

ولقدْ حَلَفْتُ لَتَصْبِحَ

نَّ ببعضِ ظُلْمِكَ في مَحَارَةْ

وَلَتَصْبَحَنَّكَ كَأْسُ سُ

مٍّ في عَوَاقِبِها مَرَارَةْ

وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ حِينَ يُنْ

سَبُ كلُّ حَيٍّ ذي غَضَارَةْ

أَنَّا وَرِثْنَا العِزَّ وَالْ

مَجْدَ المُؤَثَّلَ ذا السَّرَارَةْ

وَوَرِثْتُ دَهْمًا دُونَكُمْ

وَأَرَى حُلُومَكمُ مُعَارَةْ

إذْ أنتمُ باللّيلِ سُرَّ

اقٌ وصُبْحَ غدٍ صَرَارَة