تخطَّ إلى المحتوى

وأهل الكهف إذ ناموا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وأهلِ الكهفِ إذْ ناموا

يُطاردُني حنينٌ لستُ أعرفُهُ

ولا أدري لهُ سببَا

ولا يَدري بهِ أحدٌ

كأني في الهوى مربوطْ

عذابُ القلبِ إحساسٌ

مُحالٌ أن يُفارقَني

عذابُ القلبِ مربوطٌ بهِ قلبي

ومشدودٌ بكلِّ خُيوطْ

ومن وجعٍ إلى وجعٍ

لنا في الحبِّ نَوباتٌ

وتضربُنا

صعودًا مرةً وهبوطْ

لذا نحكي لكي نرتاحَ واللهِ

حكايةَ "يوسُفٍ" في الجُبِّ حسرتُهُ

وأهلِ الكهفِ إذْ ناموا

وحيرةِ "لوطْ"