أحقا رحلت ولمَّا تقولي ..؟
وما كنت أرضى . . . بخل سواكِ
أحقا . . . أحقا تركت الحياة . . ؟
ولم تبلغي من سنيك . . . عُلاك
رحلتِ ولمَّا تقولي وداعا . . !
فأغدو البديل . . . وأمسي فداك . .
رحلت . . ولست أشك بأنّك ِ.. ،
في القلب نور . . . يشع سناك . . . !
متى تلتقيني . . ؟ فإنّي مَشُوق
إلى اللحد يوما . . . لعلّي . . . أراك
فلست أصدق منك الرحيل . . . !
وأن وجودك . . . ما يستطاع . . !
ولست أصدق ما يزعمون . . .
بأنّ التواصل . . . بات انقطاع . . !
ولست أصدق .. تلك الوساوس
تأكل روحي . . . وطلّ الضياع . . !
وإنّ المنية . . . تسلب خلّي . . .!
فبتُّ وحيدا . . . كسقط المتاع ..
وما للقلوب . . . التي تعشقيها
سوى الذكريات . . فكان الوداع
فأقسم . . . أنّك أنتِ الحياة . . .
وأنّكِ موتي . . . ورمز الوجود
وأنّك في العين . . روض نضير .. !
وأنّك في القلب . . وحي الخلود
وأ نّك روحي . . . وبلسم جرحي ..
وأنّك إنْ شئت . . . فوق الحدود . وانّك يا من . . . عشقتكِ دهرا
وتترك نفسيَ . . نهبا لنفسي .. !
وتترك عيني . . . لنزف الصديد
وأقسم . . أنّكِ صومي . . يقينا
وأنّكِ دوما . . . صلاتي وطهري
واقسم أنّكِ حبّّي . . وكرهي
واقسم أنّك ِ قولي . . وجهري
وأقسم أنّكِ . . لن تخذليني . . !
وأنَّكِ عندي . . . ملاذي ونصري
وأنَّك روحي . . . حياة وموتا . . !
وأنَّكِ للقلب . . . خصبي ونهري
وأنّك فيض اليقين . . . ونور . . . ،
ألوذ إليه . . فيشرح صدري . . !
وأقسم أنَّكِ مائي . . . وزادي
وأقسم أنَّكِ . . . أنتِ الرجاءْ
وأقسم أنَّكِ . . شمسي وبدري
وأقسم أنَّكِ . . . شمس السماء
وأقسم أنَّكِ . . . صبحي وليلي
وأقسم أنَّكِ . . . نور الضياء
وأقسم أنَّكِ . . . في القلب نبض
ووحي لشعري . . . ورمز الوفاء
سأنذر نفسي . . . وفاءً لودّك . . !
مادمت حيَّا . . . وحسبي الدعاءْ