يفتح القلب على مكنونه
ليقول صادقا ومخلصا
عَهِدتكَ محمودا ورُمتك مُصْطفاًً
والقلبُ يُثني نابضاً بأبي مُصطفى.
اني اصطفيتك في ظلام غُربتي
نورا يُلازمني اذا النور انطفى.
بسيف المباديئ قد كَلِمتُكَ نادما
لكن سيفي شق صدري ورسى.
الام جُرحي لم تُداويها الليالي
وتعسّرت ألالام مع طول ألجفى
العفوُ طبعٌ في مزاياك تجَلّى
والصدقُ سيفك كلما الحق اختفى
اني وَلِهْتُ جمالَ روحَك مُقسِمَا
أنّ رِِضاك كما الدواء لي شفى.
انت المعلم مثل نجم الصبح يرنو
نحو فجر مشرقٍ دون كفى..
ورؤاك صورة من لم تلدني حنونة
أمي الحبيبة تسقني شهد الوفا
لو استطعتُ فتح صدري سترى
قلبي على بصيص عينيك صفى.
انت الذي جمع ألأقارب في يدٍ
وألأخرى تنفض بعيوب تُمتطى.
يا طيب القلب ويا درب الهدى
انت الرضى وعند المقدرة عفا.
انت في التاريخ شاهد قصتي
وانت للمعروف مفتاح الرَجَا.
أمُّك أمّي رضعتُ حنانها
ووقار جدّك لمُرادي ما نفى.
كيف انساها وذاكرتي تفيض
بحبهاٍ على زهر روحي كالندى.
كيف انسى لطفها وهي تنادي
فرحتي بياميمتي وسط الأسى.
وجهها الباسم للضيف شروقا
والقهوة الساده تصب لمن لفى.
كيف انسى وميض عينيها
يحاكيني ويهديني تعابير الرضى
ابو مصطفى نَصُّ الحكاية كلها
فيه ارى نفسي ونفسه فيّ تُرى
لهَ أكِنّ بالوفاء والدهاء ما مضى
ولا احيد عن صراط قد اصطفى