فلتجودي برائعات القصيدِ
بُلبليِّ التنغيم والتغريدِ
وتَغنّي، يردّد الكون أنغا
مًا، صداها النشيد رجْعُ النشيد
يا رياضَ الخلود، هيّا تَغنَّيْ
للإله الجليل ربِّ الخلود
يا ربيعَ الحياة، يا بهجة الرو
حِ، ويا نغمةً تضيء قصيدي
يا ضياءَ الضياء، شعَّ الجمال ال
حلوُ، يكسو رُبا الزّمان الأبيد
أتسامَى إلى سناك بنجوا
يَ، على معزف الهوى الغِرِّيد
يا عذارى «الألب» فانشدْنَ حولي
قيسُ، ليلى، فغنِّياني نشيدي
يا عذارى «فينوسَ»، يا «أُفرديت» ال
حبِّ، يا «إيزيسَ» الجمال العتيد
يا طيوفَ الخيال، ولّى ظلامٌ
فلتُرجِّعْنَ اللحن بالتوحيد
فابتسامُ الزهور، عزْفُ الرياح ال
هوجِ، سجْعُ الطيور، قصْفُ الرعود
ضَحِكُ النجمِ، قهقهات المروج الزْ
زُهرِ، هَمْسات الصخرة الصيخود
وهديرُ الأنهار، تسبيح أجيا
لٍ، ورجع النسيم، زَأْر الأسود
سجدُة الكون والملائك والرو
حِ، لفردٍ مُنزَّهٍ، وفريد
شفّني الوجد للجلال وللنو
رِ، لأنسام ربّيَ المعبود
تتساقى بها الروابي الوضيئا
تُ، وتنداح في الورى المشهود
تستعيد الوديان منها التراني
مَ، وتختال حالياتُ الورود
وبروجُ السماء وشّحها السّح
رُ، ووشيٌ يفوق وشْيَ البرود
أيها الموجود المجيد الذي، إن
شُدَّ شِعري، له، فيشدو وجودي
ثم يشدو قلبي وحسّي ونفسي
بل وعقلي، وسرّ روحي العهيد