قد بدتْ صفحة السماء لعينَيْ
يَ فراقت حَلْيًا ووسمًا وشكلا
هي عين المرآة قد أشبعتْها
أنملُ الصاقلين مسحًا وصقلا
وصفاءُ الأديم والليلة البيْ
ضاءُ والأفق بالنجوم مُحلّى
أبهجتْ خاطري فرحت كما را
حَ عليلٌ من دائه قد أبلاّ
أنستْ في سناكَ يا نجمُ قومٌ
هم كمثل المحرور يأنس ظلاّ
لم تُدانِ الحضيض لكنْ تعالي
تَ عن الأرض موضعًا ومحلاّ
كي ترى الساهرين في الليل حزنًا
وعلى البائسين تبدو مُطلاّ