قفْ فوق عاليَةِ الرُّبَا
واسرحْ بطرفِكَ في المسارحْ
وانظرْ جمالَ الواديَيْ
نِ، وما تضمَّنَ من منائح
الوردُ فيّاح العبي
رِ، وعندليبُ الأيْكِ صادح
والأقحوانُ مُنوِّرٌ
وشذا الشباب الغضِّ نافح
والروضُ باكَرَهُ الحيا
ونسيمُهُ بالطيب سارح
واسمعْ أناشيدَ الهزا
رِ، وشَدْوَ أطيارٍ جوارح
كلُّ الطبيعة بهجةٌ
والكون مخضَرُّ الوشائح
يُشجي الفؤادَ لدى الصبا
حِ، أريجُ غادِيَةِ الروائح
ويشوق قلبَ المُسْتها
مِ، حَيَا الأصائلِ وهْو فائح
أحسِنْ بأوقاتِ الطفو
لَةِ من أُويْقاتٍ صبائح
أيامَ فيها بالهَنا
ماءُ الحياةِ العذْبُ طافح
تدنو الأماني بالصبيْ
يِ إلى لذيذ العيش طامح
ويعُلّل الإنسان بال
آمالِ فهْو بهنَّ كادح
تُمْنى النفوس إذا أَمِنْ
نا بالسوانح والبوارح
والجسمُ يسقم في الحيا
ةِ، وهُنَّ من أملٍ صحائح