سَأَلتَ عَنِ الماعون في الآية الَّتي
قَرَات فَخُذ مِنّي جَواباً محرراً
ثَلاثَة أَقوال بِتَفسيره أَتَت
زَكاة كَذا ما يَستَعيرونَه الوَرى
كَفَأس وَقَدر ثُمَّ قالوا ثَلاثَة
حَرام عَلَينا مَنعَهُنَّ بِلا اِمتِرا
هِيَ النارُ وَالماء الرَوي وَملحهم
بِذا البَغوي الحبر نص وَقررا