من وحي القلب النابض باسمك في صدري
وعلي إثر العشق الممتد من القلب الي الروح
ولأن لساني معقود برباط من خجلِ
ولكن قلمي ليس خجولاً جداً كلساني
ولأن الشعر كان دوماً رسولاً للعشقِ
كتبت لكِ بعض ما كتب علي صفحات قلبي
في الصفحة الأولى وفي منتصف السطر
بخط عريض واضح وصبغة حمراء
نقشت اسمك بحروف بارزة وواضحة
وكأنه عنوان الحياة ومفتاح كل شيء
وتحته وبحروف مزخرفة كلمة احبك
في الصفحة الثانية
صورة لشجرة تقف وحيدة في الصحراء
ولولا هطول المطر وحلول الشتاء
لما كان قدر لها اي بقاء
ولكن مهلاً اي شتاء يحل في يونيو
واي مطر يهطل في هذا الجفاف
لا عجب لم تنتهي بعد معجزات السماء
وفي الصفحة الثالثة
قصة اللقاء الصامت
عجباً لأمر الحب حيناً يطلق لساني
وحيناً يقطع كلامي ويسكت صوتي
وكأني في يومي هذا فقدت مداد كلامي
او ربما السر هو سحر عيناكي
وفي الصفحة الرابعة
نافذة زجاجية تطل علي موضع القمر
وعينان تتابعان بلا كلل ولا ملل
وقلب متلهف للقاء قريب