كُلَّ عِيدٍ يُصَافِحُ الحُبُّ قَلْبِي
بِالتَّهَانِي وَيَدْفِنُ الأُمْنِيَاتِ
كُلَّ عِيدٍ تُتَمْتِمُ الآهَ رُوحِي
آهِ يَا رُوحاً فِي بَقَايَا الحَيَاةِ
كُلَّ عِيدٍ وَأَنْتَ أَنْتَ بِدُونِي
تَتَهَاوَى عَلَى شَفِيرِ مَمَاتِي
أَيُّ عِيدٍ سَنَحْتَفِي وَهَوَانَا
مِهْرَجَانُ الْحَنِينِ فِي الأُمْسِيَاتِ
عِيدُنَا لَيْلٌ حِينَ نَغْدُو شُمُوعاً
وَاحْتِرَاقُ الطَّيْفَيْنِ يَمْحُو الْجِهَاتِ
فَتَمَهَّلْ إِذَا الدَّقَائِقُ عَطْشَى
فَالثَّوَانِي تَجُرُّ نَهْرَ السُّبَاتِ
بَعْضُنَا فِي الْهَوَى يَعِيشُ جُنُونَاً
إِنَّمَا فِينَا جَنَّ عِشْقُ الشَّتَاتِ