تخطَّ إلى المحتوى

دع عنك حب الغواني والتفاهات

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

دَعْ عنْكَ حبّ الغوَاني والتّفاهاتِ

واسْلُكْ سبيلَ الهُدى لَا للْخُرافَاتِ

واسمَعْ نصيحَةَ ندمَانٍ بِتَوْبَتِهِ

مادُمْتَ تُبْصرُ آثَارَ الْجِراحاتِ

الحبّ أَوّلهُ سكْرٌ وآخرُهُ

صَحْوٌ وفي الصّحْوِ إدرَاكُ الحَماقَاتِ

يا أيّها الغافلُ الحَيْرَانُ في وجَعِي

غدًا ستشْكُو تبَارِيحَ المَسافَاتِ

غدًا ستصرخُ آلَامًا وَتهطِلُها

عينَاكَ سرْدًا،، علَى لوْحِ الْحِكايَاتِ

مهْمَا تجاهلْتَ أبيَاتِي ستُدركُهَا

غدًا،، وتبْكي عَلى عهْدِ السَّخَافَاتِ

مَاذَا ستكْسِبُ مِنْ هَذَا الغرَامِ إذًا

إلَّا التَّعاسَةَ أوْ جمْر المُعانَاةِ

وأنْتَ تعلَمُ أنَّ الحُبَّ تقتلُهُ

خناجرُ الفقْرِ مِنْ بعْدِ الْغِوَايَاتِ

فاعبُدْ إلهكَ واسجُدْ واقترِبْ شَغَفًا

واترُكْ هُدِيتَ دَهاليزَ الحبِيبَاتِ

ما قدَّرَ اللَّهُ فِي الأرزَاقِ تملكُهُ

لا شيْءَ يُؤْخَذُ غَصبًا بالصِّرَاعَاتِ

طهِّرْ فُؤادَكَ بالقُرآنِ مُبْتهلًا

واصبِرْ فصبركَ مفتَاحُ المَسَرَّاتِ

قل للرّيَاحِ إذَا عاكسْتِ أشْرِعَتِي

سَتَخْضَعِينَ كما شاءَتْ طُمُوحاتِي

مهْمَا عَصفْتِ بهَا عُنْفًا مُعَاندَةً

فلَنْ تسِيرَ سِوَى نَحو اتِّجاهَاتِي

مادامَ ربّي مَعٕي يوْمًا سيشْرِقُ حُلْ

مِي،، سَوْفَ يُسعدُنِي فِي الْمَوْسِمِ الْآتِي