تخطَّ إلى المحتوى

كم فيك أحترف الثناء وأنسج

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

كمْ فيكِ أحترفُ الثّناء وأنسُجُ

وبشهْدِ حسْنكِ بتّ حبّاً ألهجُ

وأراكِ مسْكاً فائحاً يا غادةً

خُلقتْ بطيبِ عفافها تتأرّجُ

هذا الفؤاد إذا لمحتُكِ خلسةً

يحمى على جمرِ الغرامِ وينضجُ

وأشمُّ أبياتًا بها مذكورة

شوقًا إليك وأضلُعي تتأجّجُ

وإذا ارتدتْ ثوبَ الظّلامِ ملامحي

بضياءِ وجهكِ إنْ بدا تتبلجُ

ينمو هواك بداخلي متجذّراً

وبمُقلتيَّ كأبحُرٍ يتموّجُ

ولقد أتيتُكِ واضحًا بمشاعري

ما عدتُ تلميحًا بها أتدرّجُ

وأذوبُ صبرًا للحلالِ وحسرةً

عجبًا لحالي كيف لا أتزوّجُ

هل أنتِ يا ريحانتي محتارة

يا حبّذا منك القبول فأثلَجُ

يا أنْصع الفتياتِ أخلاقًا إذا

نَصَحَتْ، أنا بدواءِ نصحكِ أبهجُ

إنَّ الحياةَ قصيرةٌ معدودةٌ

فيها خُلقنا ثمّ منها نخرجُ

فلتُجمع الأشتات فيها عفةً

ودعِ القلوب بحقدها تتوهّجُ

أخفيكِ عنهمْ إنْ سئلتُ تجسُّساً

وبغيرِ حبُّك مُدْبراً أتحجَّجُ

هذا لأنَّك مثل كنزٍ باهظٍ

أحميكِ إنْ هبَّ العدَا وتسمّجوا

هذا لأنكِ بالتُّقى مستورة

نعم الفتاة بدينها تتبهرجُ

والله يغنينا ويجمع شملنا

رغم الصّعاب العاصفاتِ ستُفرجُ