تخطَّ إلى المحتوى

اليوم يوم الانتصار

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

اليومُ يومُ الانتصارِ

يومُ المجادة والفَخارِ

يومٌ يهزّ ركائز الدْ

دنيا بروعة الاقتدار

يومُ العروبة حيِّها

واخفضْ جبين الاِنكسار

لتحيّة الإسلام صا

نعِ يعربٍ وبه فخاري

ما لي سواه أبٌ إذا

افتخروا بقيسٍ أو نزار

هو عدَّتي يومَ المعا

دِ، وفي الحياة فلا تُمار

دينُ الرسول المصطفى

هو من خِيارٍ من خيار

لولاه ظلّ الناسُ في

جهلٍ، وفي وحلٍ وعار

هو منقذ الدنيا وكا

نَتْ في الطريق إلى البوار

حمل الضياء إلى النفو

سِ، إلى الحواضر والبراري

فانجابتِ الظلمات وَانْ

زاحتْ أعاصيرُ الغبار

والنور عمَّ الكون نُو

رُ الله يملأ كلَّ دار

يا أيها الشعبُ المبا

رَكُ أنت في خير الديار

بجوارك المختار خَيْ

رِ الخلق يهدي كلَّ سار

انظرْ ترى الأنوار سا

طعةً كإشراق النهار

فهنا ينابيع الضيا

ءِ، ومعقل الأُسْدِ الضواري

وهنا الملائكُ قد مشت

لمحمدٍ مشْيَ الْوَقار

في كل شبرٍ لو أصَخْ

تَ السمعَ ألسنةُ الفخار

تروي أحاديثَ البطو

لةِ، والشهامة والنِّجار

من صانعي التاريخ في ال

إسلام بالأَسَل الحِرار

في الشرق أو في الغرب في

وسط القفار أو العمار

ركبوا متون الخيل في الصْ

صَحراء أو سفن البحار

ليُشَيِّدوا أُسُسَ الفضي

لةِ، والحقيقة كالمنار

حتى بنوا مجدًا كمج

دِ الشمس يسطع كالنُّضار

وغدا قذًى في أعين ال

أعداءِ أخدان الصَّغار

يتربّصون به الدَّوا

ئرَ في مرارة الانتظار

ثم ادلهمَّ الليلُ بال

إعصارِ بالنقع المثار

وتحجّبتْ شمسُ الحقي

قةِ خلف إعصارٍ ونار

وتبسَّم الأعداء في

زهوٍ كأطفالٍ صِغار

غفلوا عن الإسلام يص

نعُ أمّةً هبّت لثار

الطفلُ قبل الشيخ يَعْ

مَلُ، والصغارُ مع الكبار

واليومُ يوم جزائر ال

أحرارِ يوم الإنتصار

يومٌ به لبستْ جزا

ئرنا أكاليلَ الفَخَار

وهَوَتْ بأعداء السلا

مِ مجلَّلين بكل عار

عبثتْ بأقزام البطو

لةِ بالطوال وبالقصار

وهوت بهم نحو الحضي

ضِ إلى الظلام إلى القرار

وقفت جزائرنا كعِمْ

لاقٍ وصاحت يا لَثاري

أين العدالةُ يا فِرن

سا تلك ألفاظُ الشعار

أمّا الحقيقةُ فهي أنْ

نكِ ذئبةٌ خلف الستار

وتَدافَعَ الشهداء أبْ

طالاً كآسادِ القِفار

وتقدَّموا لم يعرفوا

معنى الهزيمة والفِرار

صبروا على مُرّ النضا

لِ، وكلُّهم للخلد شار

لم يُوهِ من عَزَماتهم

قصفُ المدافع والحصار

والعسف والتعذيب يا

أسفي على خَلْع العِذار

كانوا عباقرةَ الفِدا

متأهِّبين لكلِّ طار

وسَعَوا لتدعيم الحقي

قةِ باليمين وباليسار

هزّوا بأعمال البطو

لةِ كلَّ حُرٍّ في الديار

بل حرَّروا بكفاحهم

كلَّ الشعوب من الإسار

كتبوا فصولاً في كتا

بِ المجد تُبهر كلَّ قاري

هذا هو القولُ الصُّرا

حُ عن الحقيقة غيرُ عار