أَعُذْرَ بْنَ سَعْدٍ لَا يَزَالُ عَلَيْكُمُ
بِيَوْمِ ابْنِ حُرْجٍ مِنْ فَزَارَةَ فَاخِرُ
أَعُذْرَ بْنَ سَعْدٍ لَا يَزَالُ عَلَيْكُمُ
بِرَحْرَحَ يَوْمٌ مِنْ فَزَارَةَ فَاخِرُ
فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا بِأَخِيكُمُ
فَكُونُوا إِمَاءً تَبْتَغِي مَنْ تُؤَاجِرُ
كُلُوا عَجْوَةَ الوَادِي فَإِنَّ بَلَاءَكُمْ
قَلِيلٌ إِذَا مَا كَان يَوْمٌ قُمَاطِرُ
رَمَى اللهُ فِي أَكْبَادِكُمْ إِنْ نَجَتْ لَهَا
فَزَارَةُ لَمْ يُثْأَرْ سُوَيْدٌ وَعَامِرُ
وَلَا تَغْضَبُوا مِمَّا أَقُولُ فَإِنَّمَا
أَنِفْتُ لَكُمْ مِمَّا تَقُولُ المَعَاشِرُ
وَلَا تَغْضَبُوا مِمَّا أَقُولُ فَإِنَّمَا
أَنِفْتُ لَكُمْ مِمَّا يَقُولُ المَعَاشِرُ
لَقَدْ جُلِّلَتْ مِنْهَا قُضَاعَةُ خِزْيَةً
فَكُلُّ قُضَاعِيٍّ بِهَا مُتَصَاغِرُ
فَغَشْمًا فَإِنَّ الغَشْمَ يَرْحَضُ عَنْكُمُ
كَمَا رَحَضَتْ عَنْهَا أَذَى الثَّوْبِ طَاهِرُ
وَعُمُّوا بِهَا ذُبْيَانَ طُرًّا فَإِنَّمَا
يُخَصَّصُ بِالأَوْتَارِ مَنْ هُوَ قَادِرُ
وَأَشْجَعَ إِنْ لَاقَيْتُمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ
لِذُبْيَانَ مَوْلًى فِي الحُرُوبِ وَنَاصِرُ
فَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ
بِذِي النَّعْفِ مِنْ نَيَّا نَعَامٌ نَوَافِرُ
فَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ
بِذِي الرِّمْثِ مِنْ نَيَّا نَعَامٌ نَوَافِرُ