ألخافقي ياحلم عمري من هواك فرارُ؟
سيّجتني بمحبةٍ
أشعلتَ شوقي
حاصرَتْني النارُ
فيرَبْعك الخاليالذي
كم ظالماًأسرَ الحسان سرابُه
ألقيتني برماله المتحركاتِ
وكلمارمتُ الخروج هوت ضلوعي
أُلجِمتْ..وبرغم موتيَ قلبهن يغارُ!
قلتُ:النجاةَ أياغدي
قالوا:إذن ستُقدّرين وتضحك الأقدار