تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

وإلى متى

يا قلبُ تكذب تدّعي

منه التوله حالماً

وهو القريب إليك أبعدُ من بعيد؟!

وإلى متى

تُغشي عيون الروح منذ تبَصّرتْ

والنار في الرؤيا نذيرٌ بالوعيد؟!

تقتاتُ ملح العين طُرًّا كلما

أورفتَ عشقك كالظلال الدانيات قطوفها

لكنما ما تُبدئ الآهات قلبا ميتاً أو ما تُعيد

وتُريق شوقك نازفًا في سَكْرة الوجد المعتّق في الضلوع وكلما يلقاه يسأل عابثًا

هل من مزيد؟

أدمنتَ ضحكته التي تجتاح كالإعصار نبضك هادرًا تسري كما الدَمِ في الوريد

أدمنت طلته التي إن دقت الأبواب دكت حصنك العالي لتبني كل يوم ما يريد

فاصدعْ بما أمر القضاء وعنه أعرض

إنني كفّنتُ حلم العمر غضًّأ يافعاً في ثوب عُرسٍ كالشهيد

طُويتْ صحاف الحب وانكسر اليراع مسالماً

فعلام يا قلبٌ انتظارك للبريد؟!

يا ليتهم قد علموك من الصِبا عن قسوة الحجر الكفور

عن المواجع إن دنتْ

لتُصَفّد النبض الرهيف بمقمعٍ من ذي الحديد

أدرى ستألمُ كلما مرت بخاطرك الحكاية كلما فاض التأوه بالجوي

لكن وصدّق

سوف تُبعث من جديد.