يَا خَليليَّ نِلتُما النعماءَ
وَتسَّنمتُما العُلي والعِلاءَ
ألمما بالشاغورِ والمسجِدِ المعمُ
ورِ واستمطرا بهِ الأَنواءَ
وامنَحا صَاحبي الذي كان فيه
كُلَّ يَومٍ تَحيِةً وَثَنَاءَ
ثُمَ قُولا لَهُ اعتبرنا الذي فُهت
بهِ مَادِحاً فكانَ سماءَ
يَا خَليليَّ نِلتُما النعماءَ
وَتسَّنمتُما العُلي والعِلاءَ
ألمما بالشاغورِ والمسجِدِ المعمُ
ورِ واستمطرا بهِ الأَنواءَ
وامنَحا صَاحبي الذي كان فيه
كُلَّ يَومٍ تَحيِةً وَثَنَاءَ
ثُمَ قُولا لَهُ اعتبرنا الذي فُهت
بهِ مَادِحاً فكانَ سماءَ
ملك النحاة الحسن بن صافي
ملك النحاة الحسن بن صافي
كشاجم
ابن الرومي
علاء الأديب
أبو تمام
خالد مصباح مظلوم
دياب العرابي
أبو بكر التونسي
أحمد الصافي النجفي