حيّاك الظبي وقَد نَفَرا
وأَلفتَ البَانِةَ والسَّمُرا
وطرقَت الحيّ علي عَجَلٍ
وهناً فَأنِستَ لنارِ قِرى
عاينتَ كثيبَ البان يهيلُ
وغضَ البانةِ مُنأطِرَا
ومحجبَةٌ في الحي دعوتَ
جَديس لها فدعت مُضرا
سفرتْ ورنتْ فرأيت الصبحَ علا
والبدرَ قد انبهرا
جارت فعلقت ببدرِ
الدولةِ كاسرِ سَطوتها عمرا
بفتى إنْ جَادَ فكعبُ نَدىً
وإذا ما صالَ فليث شرى
زُره في الحفل وبُهرِتهِ
لترى بَدرا يُعطي البِدَرا
يا من قارضتُ جلالَته
فغدوتُ بذلكَ مفتخرا
لا تُلغِ حقوقاً واجبةً
لإمامٍ قد عُدم النُّظَرا
وأَثِب وأجب وأسلم أبدا
زَينا للسادةِ والأمرا