هو ليس مثل بلاده لكنه
ببلادة الإحساس قد جافاني
النذل نجلكمو عجيب كاذب
إذ أنه لم يستمع لبياني
وحسِبْتُه كأبيه أو كبلاده
يجري يرُدُّ تحيتي بثوانِ
يا نعمتي حسبي أبوه مُسْعدي
بمكارمِ الأخلاقِ كالقرآنِ
صدامُ سبَّب ذلة الأوطانِ
والنذلُ نجْلُك عاث بالفِتيانِ