وَداعًا حَمِيدُو تَرَكْتَ الدُّنا
وَلَكِنْ سَتَمْضِي أَخًا مُحْسِنَا
سَعِيدًا حَمِيدًا وَفِيرَ التُّقَى
وَذِكْراكَ تَسْمُو تُشِعُّ السَّنَا
أَطَعْتَ الإلهَ العظيمَ العَلِيّ
بِنَهْجٍ زَكِيٍّ لِنَيْلِ الْمُنَى
وَقُرآنُ رَبِّي بِهِ تَحْتَفِي
فَأَكْرِمْ أَخَانا أَيَا رَبَّنَا
وكُنتَ المُرَبِّي تَبُثُّ الْهُدَى
وَخَلَّفْتَ نَشْئًا لَنَا دَيِّنَا
سَمِعْتَ المُنادِي ومَوْتًا دَنَا
فَكَانَ النُّهُوضُ الذي هَزَّنَا
ضَرَبْتَ المِثالَ الذي يُحْتَذَى
لِمَنْ ماتَ يُنْجِي حَياةَ الضَّنَا
فَيَا رَبِّ ضَاعِفْ لَهُ أَجْرَهُ
لِيَلْقَى هُنَاكَ الرِّضَا وَالْهَنَا
وَهَيِّئْ إِلَهِي لَهُ وَابْنِهِ
جِنَانًا وأنْعِمْ بِهَا مَسْكَنَا
وَألْهِمْ ذَوِيهِ الرِّضَا بِالْقَضَا
جَمِيعًا سَنَلْقَى لَنَا مَدْفَنا