هل ما يَزَالُ بكَفِّكِ المَندِيلُ؟
وعلى ذِرَاعِكِ وَجهُكِ القِندِيلُ؟
كُفِّي دُمُوعَكِ وامسَحِي وَجَعِي فقد
عَزَّ الكلامُ، وخانَنِي التأوِيلُ
هَبَطَت حُرُوفُكِ في المَساءِ عَلَيَّ كال
قَولِ الثَّقِيلِ يَسُوقُهُ جبريلُ
فَبَدَأتُ أنقُرُ جَبْهَتِي بقصيدةٍ
لَكَأَنَّ وَقْعَ حُرُوفِها إزمِيلُ
ولِأنني بِنَوَاكِ لَستُ مُفارِقًا
إلَّايَ عُدْتُ وأُوجِبَ التَّعدِيلُ
يا مَن كَذَبتُ فَصَدَّقَتْ أَنا صادِقٌ
مُتَهَالِكٌ وزَمَانُهُ تَمثِيلُ
أنا لا أُحِبُّكِ أَو أُحِبُّ سِوَاكِ، يا
حُبّي فَكَيفَ يُخِيفُكِ التَّبدِيلُ
ها قَد كَذَبتُ عليكِ لستِ حبيبتي
فَمَتى يُصَدِّقُ كِذبتي إبريلُ!