تخطَّ إلى المحتوى

يا حياة الأفراد مهما تعا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا حياة الأفراد مهما تعا

ليت فلم تكفلي حياة القبيل

أنت مثل الأجناس إن حدد ال

شعب ونظم الصفوف مثل الفصول

واحتفاظ الأنواع في حيز الجن

س شذوذ عن حيز المعقول

فمحال ان تكفلي الشعب إلا

أن تحول الشعوب أوان تحولي

يا حياة الأفراد ما أنت إلا

قوة في النفوس أو في العقول

فإذا شكل المصور معناك

بنطم الصفوف والتعديل

مثل النوع وهو ذيالك الشعب

بذاك التصوير والتشكيل

فحياة الشعوب ناتجة عنك

وعن شكل نظمها المقبول

يا حياة الأفراد كم غير معناك

رجال المعقول والمنقول

ولو أن الرجال حالوا حيال ال

شعب سيراً عن منطق ودليل

حسبوه الكفيل للشعب حتى

حاسبوه فكان خير كفيل

لم يضيعوا العقول وهي كنوز

في مجاري الظنون والتخييل

يا حياة الأفراد مهما تطورت

على مسرح من التمثيل

فكمال الحياة في طورك الديني

فاستكملي به واستطيلي

إنه المرشد الوحيد إذا خلت

عقول الورى سواء السبيل

وهو الفصل كلما اختلفت الرأي

مضاعا ما بين قال وقيل

يا حياة الأفراد مهما تطاولت

وحزت الثناء بالتفصيل

وتمثلت للسياسة أو للد

ين دوراً على أتم الفصول

فبنظم الصفوف تنظرك العينان

عين الرضا وعين القبول

وبتعديلها الخليقة تعنوك

بكل الخضوع والتبجيل