خُذْنِي إليها.. فالمكانُ بعِيدُ
يا بحرُ، والطرفُ الحزينُ سَهِيدُ
والقلبُ مُذْ رَحلتْ تَخَطَّفَه الهوىٰ
حتىٰ رَمَتهُ بوارقٌ ورعُودُ
يا بحرُ.. كم بين القواربِ زُرتَنا
وَرَأيتَنِي أزهُوْ بِهَا.. وَأشِيدُ
ورأيتَ عيني لا تفارقُ عينها
ترعىٰ الهوىٰ.. وَلِمَا يَسوءُ تذُودُ
يا بحرُ خُذنِي حيثُ غابتْ فَرحتِي
حتىٰ أرىٰ ذاكَ الزمانَ يعُودُ!!