تخطَّ إلى المحتوى

تسائلني فلانة عن قنوطي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تسائلُني (فلانَةُ) عن قنُوطي

وعمَّا في خدودي من خطوطِ

وعن مرضي، وعن دقّاتِ قَلبي

وضغطِ دَمِي وأسباب الهبوطِ

عن النّظرات والعبرات،، عنّي..

تسائلُني كأنّي (المنفلوطي)

وحينَ أجيبُها تبدي ذهُولاً

لإخضاعي السّعادةَ للشُّروطِ

أقول لها: السّعادَةُ كيف تأتي

ونَحنُ الآيلونَ إلى السّقوطِ؟!

سوادُ اللّيلِ يطغى في سمانا

وما للفجرِ فيها من خيوطِ

تُهانُ شعوبُنا وتموت قهرًا

ويحكمها بقايا قوم لُوطِ

ولاةُ السوء شرٌّ مستَطِيرٌ

ولو حفظوا تفاسير (السيوطي)

سياسيُّون أجمَلُهمْ قبيحٌ

وكالحرباءِ أو كالأخطبوطِ

يذوقُ النّاسُ مِنْهُمْ كُلّ ويلٍ

يذوقُ النّاسُ ألوانَ الضّغُوطِ

لهذا للقنُوطِ عَلَيَّ حَقٌّ

وصِرْتُ أراهُ كالأمرِ المَنُوطِ