باتت قصائدهم في عينها الرمدُ
كنْهُ القصيدة أنت الروحُ والجسدُ
الشعرُ ليس شعورا لاارتقاء به
لن يبلغ الشعر إلا النابغُ الأحدُ
ياخير من سبك الأشعارَ باذخة
تاج الفصاحة فيها الفكْرُ يتقِدُ
تمشي الصراط فلا خوفٌ ولانصبٌ
والكلُّ يُصلى بنار الشعرِ إنْ وردوا
تغزو القصائدَ في تيهٍ وفي صلفٍ
أنت القصيدُ وكلّ دونك الزبدُ