رجلٌ ملاكٌ طاهرُ الأخلاقِ
برعَتْ بنشأتِه يدُ الخلّاقِ
شاهدتُ صورتَكَ المجيدة لم تجِدْ
عيناي أطهرَ مِن ذهِ الأحداقِ
أنت اللواءُ الحقُّ خادمُ دولةٍ
حكمتْ بكلِّ مكارمِ الأخلاقِ
يا حاملَ العونِ المُشعِّ كواكباً
تسري إلى الأحداقِ والأعماقِ
هشَّمت كاسمكِ يا هشامُ عوائقاً
وتهيمُ باليُسرى وبالإشراقِ
وُلّيتَ حقاً في أعزِّ مكانةٍ
نهّالةٍ من فكركَ الخلاقِ
وصفتْكَ زوجي بالمكارمِ كلِّها
فنطقتُ شعري مِن فمٍ مِصداقِ
فالشكر موصولٌ إليكم دائماً
منها ومنِّي بالدعاءِ الواقي
إخلاصكم لله ثم لمصركم
ولكل أبناءِ العروبةِ باقي
الله خصصكم لخدمة أمةٍ
بك يا لواءُ تطيرُ في الآفاقِ