رجوتُ اللهَ تأجيلَ المَنونِ
إلى يومِ اختتامي للفنونِ
فيا رزّاقُ أجِّلني لأقوَى
على دَرِّ القصائدِ كالعُيونِ
فعندي ألفُ مشروعٍ مفيدٍ
يُزَكّيني لتأخيرِ المنونِ:
كتخليد القداسةِ والفتونِ
كتخليدِ التراحمِ والحنينِ
كإحياء المروءةِ في البنينِ
وتركيز الضميرِ على اليقينِ
وسَترٍ للفقيرِ بأي ثوبٍ
ورأبي صدعَ كلِّ فتىَ حزينِ
فأجِّلني لأكمِلَ صقلَ شعري
وثبِّتْني على الإسلامِ ديني