لقد زانت الأيام دولتك التي
غدا مدحها بين الورى سورة تتلى
فلح في سماء الملك بدرا بنوره
يجدد من رسم الهداية ما اختلا
وقدها إلى أرض العدو كتائبا
ترى الموت حلوا في العلا والعنا سهلا
ولب نداء الدين بالسيف تجتني
جنا النصر أن السيف أصدق أن سلا
وأبشر بنصر يملأ الكون فتحه
كما تشتهي فالحق يعلو ولا يعلى
فحولك من أهل البصائر أمة
ترى الحرب نارا ثم تقصدها تصلى
وزندك لم يصلد ورأيك لم يفل
وعزمك لم ينكص وسيفك ما فلا
وخوفك قد أصمى عداك ولم يدع
لأبطالهم فكرا يجول ولا عقلا