تخطَّ إلى المحتوى

بدا كالبدر

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

بدا كالبَدْرِ

عانَقَهُ الظَّلامُ

حَبِيبٌ فيهِ قَلْبِيَ مُسْتَهَامُ

سبَتْهُ لَوَاحِظي

فأَبَانَ وَجْداً

وأُفْرِغَ بيْنَ أَضْلُعِهِ الهِيَامُ

ودارَ كدَوْرةِ الصُّوفيِّ

حَوْلي

كما يَهْوَى... وغَيَّبَهُ الغَرَامُ

ويَخْشَى مِنْ فِرَاقِيَ بَعْضَ يَوْمٍ

وبعضُ اليَوْمِ للعُشَّاقِ عَامُ

يبيتُ على الغُصُونِ أَنِيسَ لَيْلٍ

تنامُ النَّاسُ... لكِنْ لا يَنَامُ

يُعَاقِرُ خمرةَ الشُّعَرَاءِ حَتَّى

يُخَفِّفَ عنهُ ما يَلْقَى الْكَلَامُ

إذا ما قالَ في العَيْنيْنِ شِعْراً

يضِجُّ بحُسْنِ مَا قالَ الأَنامُ

وإن يصفِ الخُدُودَ... فذاكَ سِحْرٌ

كأنَّ حُروفَهُ فيها المُدَامُ

فتَلْقَى اللَّاثِمِينَ لها سُكَارَى

وشَبَّ بقَلْبِهمْ نارٌ ضِرَامُ

كأنَّ الشِّعْرَ مِن شَفَتَيْهِ أُنْثَى

وقارِؤُهُ... ولاثِمُهُ غُلَامُ

فذا قمري... وليس لهُ شبيهٌ

فهَلْ إِنْ كنتُ عاشِقَةً.. أُلَام!