تخطَّ إلى المحتوى

جئنا إلى عرفات نعرف قدرنا

غير معروف

١٢ بيت

الزهد

جِئْنَا إِلَى عَرَفَاتِ .. نَعْرِفُ قَدْرَنَا

وَمَقَامَنَا.. يَا رَبِّ جَلَّ عُلاكَا

جِئْنَا لِنَذْكُرَ سَعْيَ هَاجَرَ أُمِّنَا

تَخْشَى عَلَى الطِّفْلِ الرَّضِيْعِ هَلاكَا

جِئْنَا لِزَمْزَمَ نَرْتَوِي بِرَحِيْقِهَا

يَا مَاءَ زَمْزَمَ رَوِّنَا بِحَلاكَا

وَلَنَا بِإِبْرَاهِيْمَ أَعْظَمُ عِبْرَةٍ

وَفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلَ مِنْ عَلْيَاكَا

جِئْنَا البَقِيْعَ نَزُوْرُ سَادَتَنَا الأُلَى

بَذَلُوا النُّفُوْسَ رَخِيْصَةً لِرِضَاكَا

جِئْنَا لِقَبْرِ نَبِيِّنَا وَحَبِيْبِنَا

مَنْ كَانَ بِالْقَلْبِ النَّقِيِّ يَرَاكَا

جِئْنَاكَ نَغْسِلُ بِالدُّمُوْعِ ذُنُوْبَنَا

وَنَصُوْغُ مِنْ نَبْضِ القُلُوْبِ ثَنَاكَا

جِئْنَاكَ نَرْجُو أَنْ تُوَحِّدَ شَمْلَنَا

لِيَعُوْدَ مَنْ ضَلُّوْا طَرِيْقَ هُدَاكَا

فَالمُسْْلِمُوْنَ تَخَاذَلُوْا يَا رَبَّنَا

وَتَفَرَّقُوْا شِيَعَاً هُنَا وَهُنَاكَا

عَاثَ العَدُوُّ بِأَرْضِنَا وَدِيَارِنَا

رُحْمَاكَ يَا رَبَّ الوَرَى رُحْمَاكَا

فَبِحَقِّ ذَاتِكَ يَا إِلَهِي كُنْ لَنَا

عَوْنَاً عَلَى أَعْدَائِنَا وَعِدَاكَا

وَإِلَيْكَ في جُنْحِ الدُّجَى دَعَوَاتِنَا

مَا خَابَ عَبْدٌ في الدُّجَى نَاجَاكَا